محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
321
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
الأثرية على الأحاديث الجزرية ) و ( بديعة البيان عن موت الأعيان ) نظم وشرحها ( التبيان لبديعة البيان ) ( 1 ) و ( اللفظ المكرم بفضل عاشوراء المحرم ) و ( بواعث الفكرة في حوادث الهجرة ) نظم و ( عقود الدرر في علوم الأثر ) وشرحه ومختصر الأصل سماه ( حل عقودا لدرر ) أو ( علوم الأثر ) و ( اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق ) و ( الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام ) و ( رفع الملام عن من خفف والد البخاري محمد بن سلام ) و ( ربع الفرع في شرح حديث أم زرع )
--> البلاطنسي والشهاب الخوارزمي وغيرهما وفي جملة من أنكر عليه ذلك الشهاب بن المحرة وابن قاضي شهبة ، واخذ المترجم يعمل في عمارة خان السبيل الذي كان يعمره إذ ذاك الامام تقي الدين الحصني كأحد العمال ترضية له عما بدر منه في هذا الصدد ولبسط ذلك كله مقام آخر . قال الحافظ جمال الدين بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه الرياض اليانعة في أعيان المائة التاسعة : كان معظما للشيخ تقي الدين بن تيمية محبا له مبالغا في محبته وبهذا السبب تركه جماعة من الشافعية ولم يعطوه حقه وأعرضت نفوسهم عنه اه . وابن عبد الهادي هذا هو الذي كان يسمع جزء الدشتي المتقدم ذكره بين أهله وخاصته كما أسلفنا ، قال ابن طولون في أربعين الأربعين عند ترجمة ابن ناصر الدين : وقد ظلمه البرهان البقاعي في ( عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران ) اه . يعني حيث رماه بالكشط والتزوير . ( 1 ) وهي طبقات الحفاظ نظما ونثرا وابن طولون يقول عنها : وهي أولى من طبقات الحفاظ لأبي عبد الله الذهبي فان رموز هذه في الوفيات لها معنى كرموز القراء في حرز الأماني بخلاف التي للذهبي فإنه لا معنى لها اه . وطبقات الذهبي هذه غير الطبقات المطبوعة له .